أعلن الفاتيكان يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أن البابا ليو الرابع عشر خضع لعملية جراحية استُؤصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى في مستشفى جيميلي الجامعي بروما، وأن الفحوص أكدت إصابته بسرطان الرئة من نوع “السرطانة الغدية”، وهو تشخيص قال إن الفحوص السابقة للجراحة كانت قد رجّحته.
وذكر بيان الفاتيكان أن العملية التي استغرقت 90 دقيقة تكللت بالنجاح ولم ترافقها أي مضاعفات، موضحاً أن الاستئصال كان “جذرياً”، أي أن الأطباء أزالوا جميع الأنسجة المشتبه بها. وقد عاد البابا إلى غرفته في المستشفى بعد الجراحة.
لا حديث عن علاج كيميائي حتى الآن
ولم يقدّم الفاتيكان تفاصيل عن آفاق التعافي أو خطة العلاج، مشيراً إلى أن الأطباء لا يناقشون في الوقت الراهن العلاج الكيميائي أو غيره من العلاجات بانتظار نتائج فحوص أخرى، بحسب ما نقلته قناة الجزيرة. ومن المتوقع أن يحتاج البابا البالغ من العمر 71 عاماً إلى نحو أسبوع من النقاهة، وقد أُلغيت جميع المقابلات المقررة حتى 20 أكتوبر.
وكان البابا قد كشف بنفسه، خلال صلاة التبشير الملائكي ظهر الأحد في ساحة القديس بطرس، أن الأطباء عثروا على عقدة صغيرة، وأنه قرر الخضوع للجراحة بناءً على نصيحتهم.
«يرى الأطباء أن الأفضل هو التدخل، لذا قررت، عملاً بنصيحتهم، الخضوع لجراحة لاستئصالها» — البابا ليو الرابع عشر.
ولا يُعرف عنه تاريخ مع أمراض خطيرة، إذ يُعدّ نشيطاً بدنياً ويمارس السباحة والتنس بانتظام.
جولة أمريكا اللاتينية موضع تساؤل
ويطرح وضعه الصحي تساؤلات حول جولته الرسمية المقررة في أمريكا اللاتينية بين 6 و17 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، وتتضمن نحو 12 رحلة جوية ورحلتين بالمروحية وتغيرات كبيرة في الارتفاع داخل البيرو. وكان البابا قد أبلغ الصحفيين يوم الأحد أنه يعتزم القيام بالرحلة، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت فترة التعافي ستؤثر على البرنامج.
وفي 14 أكتوبر، أفاد الفاتيكان بأن البابا يتعافى بشكل جيد. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى المستجدات الطبية، ولا سيما نتائج الفحوص التي ستحدد ما إذا كان سيحتاج إلى علاج إضافي.
المصادر: الفاتيكان، الجزيرة




