تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 جزء من مجموعة نكست مينا الإعلامية
مباشر
العالم

وزراء مالية مجموعة العشرين يجتمعون في بانكوك على وقع تداعيات الحرب على إيران

اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين في بانكوك وسط ضغوط ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتصاعد الديون.

مركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات في بانكوك
الصورة: مركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات في بانكوك — Jonashtand / ويكيميديا كومنز، ترخيص CC BY-SA 4.0

اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين يوم الخميس في العاصمة التايلاندية بانكوك، في لقاء يُتوقع أن تهيمن عليه التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب ما أوردته قناة الجزيرة.

ويُعقد الاجتماع على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تستضيفها بانكوك من 12 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا. ويسهم الاجتماع في تحديد جدول أعمال قمة قادة المجموعة المقررة في ميامي بولاية فلوريدا يومي 14 و15 ديسمبر/كانون الأول، في ظل الرئاسة الأمريكية الدورية للمجموعة.

وغاب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الاجتماع متذرعاً بالتزامات داخلية، على أن يمثل واشنطن نائبه فرانسيس بروك ووكيلة الوزارة للشؤون الدولية إيرين براون.

الطاقة والديون في صدارة الملفات

وأدى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، إذ جرى تداول النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل معظم الأشهر الثمانية الماضية، ما أثقل ميزانيات الحكومات والأسر، لا سيما في الخليج وآسيا.

وقال وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز في بيان إن الحرب في الشرق الأوسط “لها تأثير اقتصادي مدمر وترفع أسعار الوقود”، داعياً إلى إنهاء النزاعات في المنطقة وإعادة فتح المضيق.

وتحضر أزمة الديون بقوة على جدول الأعمال، إذ تتجاوز نسبتها 100 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وفرنسا. وكانت غورغييفا قد حذرت يوم الأربعاء من أن تراكم الديون يهدد الاقتصاد العالمي، مؤكدة عدم وجود وصفة سحرية لتفادي زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق.

خلافات تجارية قائمة

وتبدي واشنطن قلقاً من النموذج الصناعي الصيني الذي تقوده الدولة ومن الفائض التجاري للصين، الذي بلغ 938 مليار دولار بشكل تراكمي حتى سبتمبر/أيلول. وكان الاجتماع السابق لوزراء مالية المجموعة في مدينة آشفيل الأمريكية مطلع سبتمبر/أيلول قد انتهى من دون بيان مشترك بعد اعتراض الصين على صياغات تتعلق بالتجارة.

وتضم مجموعة العشرين 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، وتمثل نحو 85 في المئة من الناتج الاقتصادي العالمي وقرابة ثلاثة أرباع التجارة الدولية.

المصادر: الجزيرة، بنك إيطاليا