يستقبل مزارعو الزيتون في الأردن موسم القطاف هذا العام على وقع قرار برفع أجور العصر من 65 إلى 75 قرشا للكيلوغرام، وهو ما قلّل من تفاؤلهم بموسم يوصف بالوفير، بحسب تقرير لصحيفة الغد أعاد نشره موقع جوردن نيوز الخميس.
وعزا نقيب أصحاب المعاصر تيسير النجداوي الزيادة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والعمالة والصيانة وقطع الغيار المستوردة، مؤكدا أن أثرها على السعر النهائي لتنكة الزيت سيكون محدودا جدا. ودعا المستهلكين إلى التريث وعدم التسرع في الشراء خلال الأيام الأولى لافتتاح المعاصر.
أرقام الموسم
وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى ما يلي:
- إنتاج متوقع من ثمار الزيتون يبلغ نحو 210 آلاف طن.
- إنتاج متوقع من الزيت يقارب 30 ألف طن، مقابل استهلاك محلي سنوي يتراوح بين 25 و28 ألف طن.
- 153 معصرة مرخصة في مختلف أنحاء المملكة.
- سعر متوقع للتنكة بين 90 و110 دنانير بحسب الجودة والصنف.
وتباينت مواقف أصحاب المعاصر؛ إذ قال محمد أبو نصار، صاحب معصرة في الربة، إن معصرته تتقاضى نحو 50 قرشا فقط وقد ترفعها إلى 60، فيما رجّح تيسير القرالة، المشغل في لواء عي، أن تنسق معاصر الكرك لإبقاء الأجور قرب مستوى العام الماضي.
وانتقد مزارعون من جرش والكرك وإربد الزيادة، رغم إشارة بعضهم إلى أن غزارة الأمطار تبعث على التفاؤل بجودة المحصول.
الطفيلة تتوقع 3500 طن
وفي سياق متصل، توقعت مديرية زراعة الطفيلة أن يصل إنتاج الزيتون في المحافظة إلى نحو 3500 طن هذا الموسم، تُنتج قرابة 500 طن من الزيت. وأوضح مدير المديرية بلال الحلول أن لجنة المعاصر جالت على معاصر المحافظة للتحقق من جودة الإنتاج، وأن المديرية ستواصل تقديم الإرشاد الفني طوال الموسم، إلى جانب صيانة الينابيع التي تروي البساتين القديمة وتوسيع حملات مكافحة الآفات.
ويأتي هذا الجدل في وقت يترقب فيه المستهلكون أسعار الزيت المحلي، الذي يحظى بإقبال واسع في الأسواق الأردنية مع بداية كل موسم، حيث تحرص أسر كثيرة على تخزين حاجتها السنوية من الزيت خلال أسابيع العصر الأولى.
ويمثل الزيتون مصدر دخل مهما لآلاف الأسر الأردنية، لا سيما في المحافظات الشمالية والجنوبية.
المصادر: جوردن نيوز، الغد




