أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس 15 أكتوبر، تأجيل القمة التي كانت مقررة مع دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية يوم 24 أكتوبر، من دون تحديد موعد جديد، وفق ما نقلته وكالة رويترز وصحيفة عرب نيوز. ويرجئ هذا القرار إعلانا كان مواطنو خمس دول خليجية يترقبونه بشأن بدء مسار إعفائهم من تأشيرة شنغن لدخول دول الاتحاد.
إعلان كان منتظرا في الرياض
وكانت صحيفة عمان أوبزرفر قد أفادت في 11 أكتوبر، استنادا إلى تقرير لعرب نيوز، بأن الإعلان عن بدء إجراءات إلغاء تأشيرة شنغن للمواطنين الخليجيين كان متوقعا خلال القمة الخليجية الأوروبية الثانية في الرياض.
ونقلت الصحيفة عن الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي قوله إن السفر من دون تأشيرة لمواطني السعودية وقطر وسلطنة عمان والبحرين والكويت بات قريبا جدا، متوقعا أن يسمع المواطنون أخبارا إيجابية بهذا الشأن.
وتعد الإمارات الدولة الخليجية الوحيدة التي يتمتع مواطنوها حاليا بإعفاء من التأشيرة لزيارات الإقامة القصيرة في منطقة شنغن، بحسب الصحيفة. كما رجحت الصحيفة ألا تشهد القمة إعلانا مماثلا بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين.
تأجيل بلا موعد جديد
وبحسب رويترز، لم يقدم الاتحاد الأوروبي سببا رسميا للتأجيل، واكتفى بالقول إن موعدا جديدا سيُعلن في الوقت المناسب، مؤكدا أنه لا يزال يرى أهمية استراتيجية كبيرة في العلاقة مع دول الخليج، وأنه ملتزم بتعميق الشراكة معها.
وربطت التقارير القرار بتصاعد المخاوف الأمنية في السعودية جراء هجمات الحوثيين، إذ أسفرت ضربات تبنتها الجماعة على مطار الرياض الدولي في عطلة نهاية الأسبوع الماضية عن مقتل 13 شخصا وإصابة المئات، ولا يزال المطار مغلقا، وفق رويترز.
وأكد البديوي في بيان أن الجانبين اتفقا على العمل من أجل تهيئة الظروف لعقد القمة، فيما أشار تقرير رويترز إلى أن الاتحاد كان يعتزم أن تكون القمة جزئيا رسالة تضامن مع دول الخليج والسعودية.
ويبقى ملف الإعفاء من التأشيرة، الذي يهم المسافرين الخليجيين إلى أوروبا، معلقا إلى حين تحديد موعد جديد للقمة، إذ لم يصدر عن الجانبين ما يشير إلى إمكانية الإعلان عنه خارج إطارها.
المصادر: رويترز، عرب نيوز، عمان أوبزرفر




